أثناء الكتابة عن شؤون الرعاية الصحية، يتضح جلياً للباحث والقارئ مدى تجذر معطياتها في سائر تطبيقات حياتنا اليومية وتنظيماتها التنموية. وما ذلك إلا لما تشكله من عصب محوري يغذي المجتمع بمداد الطاقة، وعزيمة التقدم. مما جعل التطرق لمحاور الرعاية الصحية جزءاً رئيساً من أي دراسة مجتمعية أو إستراتيجية وطنية.
